تركيب جهاز القسطر الوريدي المركزي للمعالجة الكيميائية (Port-a-Cath): أمان وراحة المريض
يعد تركيب جهاز الوصول الوريدي المركزي للمعالجة الكيميائية، المعروف باسم Port-a-Cath، إجراءً جراحيًا آمنًا يتيح إعطاء العلاجات الوريدية المتكررة، مثل العلاج الكيميائي، مع الحفاظ على سلامة الأوردة الطرفية. يُجرى هذا الإجراء في بيئة طبية مُحكمة لضمان راحة المريض وسلامته.
يقوم الدكتور ياسين بتنفيذ هذا الإجراء بخبرة، مع الجمع بين الدقة الجراحية، التخدير المناسب، والمتابعة الدقيقة بعد العملية.
مؤشرات تركيب Port-a-Cath
يُشير تركيب Port-a-Cath بشكل رئيسي في الحالات التالية:
-
العلاج الكيميائي المتكرر أو طويل المدى
-
التسريب المتكرر الذي يتطلب وصولًا وريديًا ثابتًا
-
صعوبة الوصول إلى الأوردة الطرفية
-
الحاجة إلى علاج وريدي آمن ومريح
كل حالة تخضع لاستشارة مسبقة لتقييم صحة المريض وتحديد التقنية الجراحية ونوع التخدير الأنسب.
سير العملية الجراحية
-
إجراء التدخل في بيئة طبية آمنة ومؤمنة
-
تخدير موضعي أو عام حسب العمر والحالة السريرية
-
تركيب القسطرة بدقة في وريد مركزي، مرتبطة بخزانة تحت الجلد
-
الالتزام الصارم بقواعد التعقيم لتجنب أي عدوى
تُنفذ العملية بسرعة، وتكون عادة محكومة التحمل جيدًا، مع إمكانية العودة إلى المنزل في نفس اليوم أو بعد فترة قصيرة من الإقامة.
ما بعد العملية والمتابعة
بعد تركيب Port-a-Cath:
-
تكون الألم معتدلة ويتم التحكم بها بفعالية
-
تبقى ندبة صغيرة ومخفية في موقع الخزانة
-
يتم تقديم إرشادات واضحة للعناية واستخدام الجهاز
-
متابعة طبية منتظمة لضمان الشفاء الكامل واستمرار استخدام الجهاز بأمان
الأمان والمرافقة
يولي الدكتور ياسين اهتمامًا خاصًا بـ:
-
ضمان سلامة ودقة الإجراء الجراحي
-
احترام راحة وكرامة المريض
-
تقديم معلومات كاملة قبل وبعد العملية
👉 التزام العيادة: توفير تركيب Port-a-Cath في أفضل ظروف الأمان والراحة والمتابعة، لضمان حصول المرضى على علاجاتهم بثقة واطمئنان.




